سياسية

شكوك حول التوصل لإتفاق سريع مع إيران، يقابله إنخفاض كبير في سعر العملة الإيرانية

قال مسؤول أمريكي يوم السبت : إن إيران ( تراجعت ) عن جميع ( ما تم الإتفاق عليه ) في الجولات السابقة، بشأن إحياء الإتفاق النووي لعام ٢٠١٥، وأن الولايات المتحدة ( لن تسمح لإيران بالمضي بشكل بطيء في المفاوضات )، مع تكثيف أنشطتها النووية في الوقت نفسه !

U.S. Secretary of State Antony Blinken speaks during a press briefing with Mathias Cormann, Secretary-General of the Organization for Economic Cooperation and Development, at the OECD's Ministerial Council Meeting, in Paris, France October 6, 2021. Patrick Semansky/Pool via REUTERS/File Photo
U.S. Secretary of State Antony Blinken speaks during a press briefing with Mathias Cormann, Secretary-General of the Organization for Economic Cooperation and Development, at the OECD’s Ministerial Council Meeting, in Paris, France October 6, 2021. Patrick Semansky/Pool via REUTERS


تحذير المسؤول الأمريكي، بعد يوم من توجيه الحكومة الأمريكية ( إنتقادات ) للمفاوضيين الإيرانيين الجدد :-

إن المحادثات مع القوى العالمية بشأن العودة إلى الإتفاق النووي لعام ٢٠١٥، توقفت، لأن إيران لا تبدو جادة في ذلك، على ما يبدو “.

قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية:-

لا يمكننا قبول مَوقف تُسّرعْ فيه إيران برنامجها النووي، وتبطئ المحادثات الدبلوماسية ! ” ، وهو نفس التحذير الذي أطلقه وزير الخارجية الأمريكي – أنتوني بلنكن – يوم الجمعة.

قال المسؤول الأمريكي الكبير، للصحفيين، بعد عودته من العاصمة النمساوية :-

إن الولايات المتحدة لا تُخطط بعد للإنسحاب من المحادثات غير المباشرة، التي بدأت الأسبوع الماضي في فيينا، لكنها تأمل في أن تعود إيران بموقف جاد “.

قال المسؤول:-

إن إيران تراجعت في محادثات هذا الأسبوع عن جميع ما أتفق عليه، في شهور من المحادثات السابقة، بشأن إحياء الإتفاق، مع قبولها بالتنازلات التي قدمها الآخرون، وزادت في سعيها للحصول على المزيد !

وقال المسؤول الأمريكي :-

لم يتضح متى ستستأنف المحادثات، وأن الولايات المتحدة تستعد لمرحلة عدم وجود أي إتفاق مع إيران

وقال:-

إن روسيا والصين فوجئتا بالدرجة التي تراجعت بها إيران عن النص السابق الذي أُتفق عليه، ثم ضاعفت من الطلبات التي (قدمتها)، إنهم يتشاركون الإحساس بخيبة الأمل، إذا أردنا التعبير عنها بطريقة دبلوماسية “.


وقال :-

سنفرض المزيد من العقوبات على إيران، على الأرجح، إذا أستنتجت الولايات المتحدة، أن إيران تخلت عن المفاوضات

وقال مسؤول في فيينا، حيث تم إجراء المحادثات :-

إيران لم تظهر موقف دولة تفكر جدياً في عودة سريعة للإتفاق الذي يهدف إلى وضع قيود على برنامجها النووي

يستعد رئيس وكالة الإستخبارات الإسرائيلية والعمليات الخاصة ( الموساد Mossad Merkazi le-Modiin ule-Tafkidim Meyuhadim – Central Institute for Intelligence and Special Operations)، ألتوجه للولايات المتحدة في الأيام المقبلة، لإجراء مُحادثات مع كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية.

ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية :-

أن ديفيد بارنيا David Barnea، سيسعى لإقناع الإدارة الأمريكية بعدم السعي إلى إبرام إتفاق مؤقت مع إيران، حيث لاتعود إيران للإلتزام الكامل بالإتفاق

وبحسب ما نقلته – القناة ١٢ – الإسرائيلية، يخطط ( ديفيد بارنيا )، لتزويد الأمريكيين بمعلومات جديدة عن البرنامج الإيراني.

أختتمت الجولة السابعة من المُحادثات النووية يوم الجمعة بعد خمسة أيام في فيينا، مع عودة الوفود إلى عواصمها ومن المتوقع أن تعود إلى النمسا الأسبوع المقبل.

قال كبير المفاوضين الإيرانيين ( علي باقري كاني ):-

إن المُحادثات توقفت لأن الجانب الآخر بحاجة للتشاور مع عواصمهم لتقديم رد موثق ومعقول على المقترحات [الإيرانية]، وإن المفاوضات ستستأنف منتصف الأسبوع المقبل

لدينا تفويض كامل من حكومتنا، سنبقى في فينا

عبر دبلوماسيون أوروبيون عن ” خيبة أملهم وقلقهم ” بعد أن قدمت إيران ( مسودتين )، تتضمن إقتراحات ( طلبات إيران وإلتزامها بالمقابل )، بدا أنهما ( أفسدا ) شهوراً من الحوار.

حاجج المسؤول الأمريكي، يوم السبت، بالقول :-

إن الولايات المتحدة أبدت صبرًا في السماح بفترة توقف لمدة خمسة أشهر، لكن خلال ذلك الوقت كان الإيرانيون يواصلون تسريع برنامجهم النووي بطرق إستفزازية بشكل خاص “.

وقال :-

عندما عاد المفاوضون الإيرانيون ( الجدد ) إلى طاولة المفاوضات يوم الإثنين، كانت المقترحات تمثل تراجعاً كبيراً عن أي من ( الإتفاقات السابقة )، خلال الجولات الست من المحادثات “.

واتهم المسؤول الأمريكي ( إيران )، بالسعي إلى طلب المزيد من التنازلات التي قدمها الآخرون – الولايات المتحدة على وجه الخصوص.

أعتقد أننا نرى بوضوح شديد أن البلدان في جميع أنحاء العالم أصبحت الآن تدرك أكثر فأكثر حقيقة أن إيران تتخذ موقفًا لا يتفق مع أهدافها المُعلنة بالعودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، والإستمرار بتطوير برنامجها النووي

أحد المسؤوليين الأمريكيين متواجد في المباحثات في فينا


وقال المسؤول الأمريكي:-

لانعرف بعد متى سيعيد مُنسق الإتحاد الأوروبي عقد إجتماعات للأطراف، لكن الوقت ذو أهمية قليلة، مقارنة مع ما إذا كانت إيران ستعود بموقف جاد، وعلى إستعداد للتفاوض بجدية

في هذه المرحلة، قال المسؤول الأمريكي :-

إن الولايات المتحدة ستواصل جهودها عن طريق الدبلوماسية

لكنه أعاد التأكيد، على أن الولايات المتحدة لديها ” أدوات أخرى” ، تحت تصرفها في حالة فشل المفاوضات.

إن الوقت الذي تبقى فيه خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) كصفقة قابلة للتطبيق يتناسب عكسياً مع السرعة التي يتقدم بها برنامجها النووي.

إذا إختاروا تسريع البرنامج النووي كما يبدو في الآونة الأخيرة، فسيكون هنالك وقت أقل لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة
“.

أحد المسؤوليين الأمريكيين متواجد في المباحثات في فينا


بعد حديث الرئيس الفرنسي ( إيمانويل ماكرون ) خلال جولة له في دول الخليج العربي ( شملت توقيع صفقة كبرى مع دولة الأمارات العربية المتحدة، لشراء ٨٠ طائرة فرنسية – رافال وطائرات هليكوبتر )، بأن ( المفاوضات ) مع إيران، خلال الجولة الأخيرة ( فشلت )، حتى الأن, أنخفض سعر الصرف للعملة الإيرانية الرسمية في الأسواق الحرة، بشكل كبير.

بحسب موقع ( bonbast.com ) الذي يتابع سعر العملة الإيرانية مقابل العملات الأجنبية المتداولة، وصل سعر ( الدولار الواحد ) لـ ( ٣٠,٤٠٠ تومان )، بعد أن كان يساوي ( ٢٩,٢٢٠ تومان ) قبل وأثناء المباحثات.

f 4
bonbast.com
r
bonbast.com

قال الرئيس الفرنسي للصحفيين :-

أعتقد أن الجميع يدرك حقيقة أن عدم الحديث، وعدم محاولة إيجاد إطار جديد حول كل من القضايا النووية والإقليمية، يضعف الجميع ويشكل عاملاً في زيادة الصراع “.

من المهم إعادة إشراك دول / قوى إقليمية، في المباحثات النووية.

من الصعب التوصل إلى إتفاق إذا لم تشارك دول الخليج وإسرائيل وكل من يتأثر أمنهم بشكل مباشر

dg

الرئيس الفرنسي كان قد التقى بوزير الخارجية الإسرائيلي ( يائير لابيد Yair Lapid )، قبل الجولة الخليجية، حيث أكد الأخير للرئيس الفرنسي ” موقف إسرائيل، بأنه لا يجب رفع العقوبات عن إيران، وأن التهديد بالعمل العسكري ( الموثوق )، هو وحده الذي سيوقف برنامج إيران النووي “.

وأخبر وزير الخارجية الإسرائيلي، الرئيس الفرنسي :-

تعتقد إسرائيل أن إيران تريد مزيد من الوقت فقط في المحادثات من أجل الإستمرار في إحراز تقدم في برنامجها النووي، والتخفيف من العقوبات الإقتصادية المدمرة لإقتصادها، وضرورة العمل على تطوير خطة بديلة فعالة إذا فشلت المحادثات

قال دبلوماسي لوكالة أنباء ( واللا Walla news )، الإسرائيلية :-

إن مسودة تخفيف العقوبات ( التي سلمتها إيران ) كانت متشددة بشكل كبير ومُضخمة، حيث زاد الإيرانيون، في ظل حكومة إبراهيم رئيسي الجديدة، مطالبهم بتخفيف العقوبات، مقارنة بالإتفاقات التي تم التوصل إليها مع حكومة روحاني في حزيران / يونيو الماضي

أن إيران تراجعت عن مواقفها السابقة بشأن الإلتزام بالإتفاق النووي، وأزالت أي نصوص، أُتفق عليها سابقاً، بشأن الخطوات التي تتخذها للتراجع عن برنامجها النووي

قيل للفريق الإيراني المفاوض، إن مُقترحاتكم ليست جادة، وعليهم العودة إلى إيران والحصول على مزيد من التعليمات

وقالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية – شبه الرسمية :-

إن المحادثات ستستأنف، على الأرجح يوم الإثنين

لكن الرئيس الفرنسي ( حذر ) من إحتمال توقف المناقشات لفترة أطول.

نقلت صحيفة ( هاآرتس ) الإسرائيلية في تقرير لها اليوم الأحد، إن المسؤوليين الإسرائيليون وبخوا مسؤولي الولايات المتحدة ، بسبب تعاملهم مع إيران مع المحادثات النووية الإيرانية، حيث قال أحد المسؤوليين الإسرائيليين :-

إن الولايات المتحدة مُرتبكة، في توقعها أن إيران، لن تأتي بموقف مُتشدد، بشأن العودة إلى الإمتثال لشروط اتفاقية ٢٠١٥ “.

حذر المسؤولون الإسرائيليون من ( حل مؤقت ) توافق فيه الولايات المتحدة على رفع العقوبات الإيرانية، مقابل إتفاقية مؤقتة مع إيران.

قال أحد المسؤولين الإسرائيليين لصحيفة ( هاآرتس ):-

الأمريكيين لا ينفون رغبتهم في التوصل إلى مثل هذه الصفقة

، لكنه قال:-

إن المسؤولين الأمريكيين فوجئوا بتقديم المفاوضيين الإيرانيين – نصوصاً تتضمن مطالب متشددة، تتعلق برفع العقوبات وشروط إيران للعودة إلى الإتفاق “.

تشمل ( المسودات ) التي قدمها المفاوضون الإيرانيون :-

* تَراجعْ إيران عن جميع التفاهمات التي تم التوصل إليها في الجولة السابقة من المحادثات، في حزيران / يونيو ٢٠٢١.

* مطالبة القوى العالمية برفع العقوبات الاقتصادية ضد إيران، وتقديم ضمانات بعدم فرض عقوبات جديدة عليها في المستقبل، وهي ( خطوة تهدف إلى طمأنة المستثمرين المحتملين في إيران ).

قال مسؤول إيراني كبير اليوم الأحد، بحسب ما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية :-

إن رفض الولايات المتحدة عن رفع جميع العقوبات المفروضة على إيران هو التحدي الرئيسي لإحياء الإتفاق النووي المبرم عام ٢٠١٥ “.

نعتقد أن التوصل إلى إتفاق ممكن وهو في متناول اليد، إذا تخلت الحكومة الأمريكية عن حملتها للضغط الأقصى، وأبدت الأطراف الأوروبية مرونة جادة وإرادة سياسية في المحادثات

الحكومة الإيرانية – تقول بإنها سوف تقدم ( مسودة ثالثة ) :-

بشأن آلية ووقت التحقق والمسائل المتعلقة بتلقي ضمانات لمنع إنسحاب الولايات المتحدة من الإتفاق النووي “.

وقال المسؤول الإيراني، بحسب ما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية :-

على عكس تصريحات المسؤولين الأمريكيين، نعتقد أنه إذا كان لدى الأطراف الأخرى حسن النية، وتوقفوا عن لعبة اللوم غير المجدية، فإن الإتفاق في متناول اليد “.

يتعين على الأطراف الأخرى تقديم رد مناسب أو تقديم مقترحات جديدة وأفكار واضحة كتابة .. وبعد ذلك سيتم فتح السبل لإبرام صفقة وتسوية الخلافات


المصدر
المصدر المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات